كنت أتعرض للتنمر الشديد من قبل موظفة جديدة شابة. من الواضح أنها خريجة جامعة مرموقة. خمنتُ أنها تكره أن يستغلها مدير أقل منها تعليماً. نظرت إليّ بازدراء! كنتُ سأستخدم جسدي لأريها من هو صاحب القرار! رغم عنادها، أطاعتني بمجرد أن استخدمتُ بعض القوة! تحرش؟ تحرش جنسي؟ لم أُبالِ! كنتُ سأُلقّنها درساً!